مجمع البحوث الاسلامية
404
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
منع النّفس . ( 1 : 386 ) الحصر : الضّيق ، وكلّ من ضاقت نفسه عن شيء من فعل أو كلام يقال : قد حصر ، ومنه الحصر في القراءة . والحصر : اعتقال البطن . ( 2 : 87 ) ابن الأثير : في حديث الحجّ : « المحصر بمرض لا يحلّ حتّى يطوف بالبيت » . الإحصار : المنع والحبس ، يقال : أحصره المرض أو السّلطان ، إذا منعه عن مقصده ، فهو محصر ، وحصره ، إذا حبسه فهو محصور . وفي حديث زواج فاطمة : « فلمّا رأت عليّا إلى جنب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حصرت وبكت » أي استحيت وانقطعت ، كأنّ الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس على المحبوس . [ ثمّ ذكر حديث القبطيّ نحو الخطّابيّ وأضاف : ] وهو في هذا الحديث المجبوب الذّكر والأنثيين ، وذلك أبلغ في الحصر لعدم آلة الجماع . وفيه : « أفضل الجهاد وأجمله حجّ مبرور ، ثمّ لزوم الحصر » . وفي رواية أنّه قال لأزواجه : « هذه ثمّ لزوم الحصر » ، أي إنّكنّ لا تعدن تخرجن من بيوتكنّ وتلزمن الحصر ، هي جمع الحصير الّذي يبسط في البيوت ، وتضمّ الصّاد ، وتسكّن تخفيفا . [ ثمّ ذكر حديث حذيفة نحو اللّيث وأضاف : ] وقيل : هو ثوب مزخرف منقوش إذا نشر أخذ القلوب بحسن صنعته ، فكذلك الفتنة تزيّن وتزخرف للنّاس ، وعاقبة ذلك إلى غرور . وفي حديث أبي بكر : « أنّ سعدا الأسلميّ قال : رأيته بالخذوات وقد حلّ سفرة معلّقة في مؤخّرة الحصار » الحصار : حقيبة يرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمته ، وتشدّ على البعير ويركب ، يقال منه : احتصرت البعير بالحصار . وفي حديث ابن عبّاس : « ما رأيت أحدا أخلق للملك من معاوية ، كان النّاس يردون منه أرجاء واد رحب ، ليس مثل الحصر العقص » يعني ابن الزّبير . الحصر : البخيل ، والعقص : الملتوي الصّعب الأخلاق . ( 1 : 395 ) الصّغانيّ : الحصير : وجه الأرض . والحصيرة : اللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمر . وقد سمّوا : حصّارا ، وحصيرة . والمحصرة : قتب صغير يحصر به البعير ويلقى عليه أداة الرّاكب ، يقال منه : بعير محصور . وأرض محصورة ، أي ممطورة . والحاصر ، والمحتصر : الأسد . والحصور : المجبوب . وتحصّرت الطّريق : ركبته . وحصروا به : أطافوا به . وحصروا به : ضاقوا به . ( 2 : 474 ) . الفيّوميّ : حصره العدوّ حصرا من باب « قتل » : أحاطوا به ، ومنعوه من المضيّ لأمره . وقال ابن السّكّيت وثعلب : حصره العدوّ في منزله : حبسه ، وأحصره المرض بالألف : منعه من السّفر . وقال الفرّاء : هذا هو كلام العرب وعليه أهل اللّغة . وقال ابن القوطيّة وأبو عمرو الشّيبانيّ : حصره